أهلاً بكم في متجركم.. أنا محمد عسيري، رجل من ذوي الهمم، أب لأسرة جميلة تتكون من زوجة صالحة وثلاثة أطفال (اثنان منهم من ذوي الهمم أيضاً).
لم تكن الحياة يوماً خالية من التحديات والظروف القاسية، لكنني آمنت دائماً أن الأمل لا ينتهي، وأن العزيمة هي المحرك الحقيقي للنجاح. بعد توفيق الله، كان هذا المتجر هو خطوتي ونقطة انطلاقي التي واصلت فيها دون استسلام أو تراجع.
بداية الفكرة.. من رحم المعاناة والبحث عن اللحظة السعيدة
كنت وما زلت عشاقاً لمشاهدة الأفلام والمسلسلات على مختلف المنصات (نتفلكس، شاهد، ديزني، OSN). كانت تلك الساعات البسيطة أمام الشاشة هي اللحظة التي تجتمع فيها أسرتي الصنع البهجة والضحك في يومنا.
التحدي: كانت أسعار الاشتراكات الرسمية باهظة الثمن بالنسبة لظروفي.
البحث عن حلول: لجأت للمتاجر وشراء الحسابات المشتركة لأسعد زوجتي وأبنائي بحدود قدرتي المالية.
اللحظة المؤلمة: كثيراً ما كانت تتوقف المشاهدة فجأة بسبب رسالة "يوجد مستخدم آخر يتابع الآن". كان ينقطع استمتاع أطفالي، وأقف منتظراً رحيل المستخدم الآخر.. لم أكن أتألم لأجلي، بل لأجل أسرتي التي انقطعت فرحتها.
ولادة متجر زد اكس (ZX)
من وسط تلك المعاناة، انطلقت الفكرة في رأسي وتساءلت:
لماذا لا أؤسس متجراً يوفر اشتراكات بأسعار في متناول الجميع؟
لماذا لا تكون جميع الحسابات خاصة بالكامل لكل عميل؟ لضمان عدم ظهور ذلك الإشعار المزعج نهائياً، وليستمتع كل شخص مع أسرته دون انقطاع.
قيمنا.. الإنسانية قبل التجارة
مراعاة الظروف: تذكرت دائماً الأيام التي كنت أتمنى فيها الاشتراكات ولا أملك ثمنها، لذلك كنت وما زلت أحاول التعاون مع الجميع قدر استطاعتي المالية وتوفر الحسابات.
صنع البهجة: يعلم الله أنني أتألم حين لا أستطيع خدمة شخص ما، وأعتذر بحرارة لكل من لم أسعفه، فهدفي الأول هو إدخال السرور على قلوبكم.
البركة في العطاء: أؤمن تماماً أنك حين تصنع البهجة لغيرك اليوم، ستعود لك أضعافاً مضاعفة غداً.
أين نحن اليوم؟
بفضل الله ثم دعمكم، توسع متجر زد اكس (ZX) وانتشرت إعلاناته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعقدنا العديد من الشراكات الناجحة لتوفير أفضل خدمة لكم.
رسالتي ونصيحتي لك:
"لا تستسلم مهما كانت الظروف قاسية.. أنت قادر على صناعة النجاح وتجاوز المستحيل."